و لازال الشعب الجزائري يضرب أروع النماذج في التوحد من أجل القضية المركزية فلسطين أكثر من ثلاثين جمعية و منظمة على اختلاف مشاربها تتجند تحت لواء واحد سمو أنفسهم متضامنون من أجل فلسطين و بداية أنشطتهم مهرجان حاشد حضرته العائلات الوهرانية تشرفت الأنوار بالمشاركة فيه وسط تجاوب أكثر من رائع فلا يسعنا الا أن نقول لكم أبناء الباهية الا جزاكم الله خيرادمتم لفلسطين عنوان



احتضن سهرة 10-06-2018 بمسرح الهواء الطلق « حسني شقرون » المهرجان الإنشادي التضامني مع الشعب الفلسطيني تحت شعار «القدس عاصمتنا الأبدية»، بمشاركة الكشافة الإسلامية الجزائرية و هيئة المجتمع المدني لولاية وهران « متضامنون »
 حيث جدّد المجتمع المدني بوهران بكل أطيافه العهد مع فلسطين ، وهتف بصوت واحد» نحن مع فلسطين ظالمة أومظلومة»، والقدس الشريف عاصمة أبدية لفلسطين، كما ندّدت العائلات الوهرانية و الجمعيات المساندة للقضية العادلة بشدة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، مؤكدين أن قراره لا معنى له ومرفوض بالجملة.  وبعد سماع النشيدين الوطنيين للجزائر وفلسطين وتحت هتافات المئات من الحناجر التي غصّت به مسرح الهواء الطلق، ألقى القائد عمر قاسمي نائب المحافظ الولائي للكشافة الإسلامية بوهران، كلمة  تحدث فيها عن الدعم الثابت للدولة الجزائرية للقضية الفلسطينية ، و الذي لم يتغير منذ مقولة الرئيس المرحوم هواري بومدين « نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة «، وأن الكشافة الإسلامية والمجتمع المدني، المتمثل في هيئة « متضامنون» هم في وقفة تضامنية مع الأخوة الفلسطينيين الذين يعانون من جحيم الاستعمار، وكل يوم هناك شهداء يسقطون من أجل أن ترفع الراية في القدس الشريف . ومن جهتها قدمت « فرقة الأنوار» للإنشاد التي جاءت من مدينة تلمسان عدة وصلات إنشادية، كانت أجملها الوصلة الموجهة لفلسطين بعنوان «صامد يا دار»، وهو ما  حمّس الجمهور الرافع للرايتين الوطنية و الفلسطينية، كما قدمت فرقة « الرحاب»  روائع جميلة زادت في حماس الحضور بالأصوات العذبة للمنشدين، فيما تخلفت فرقة « العروة الوثقى» عن الحضور بسبب وفاة منشدها المرحوم رحو عبد الله،  وتخلل الحفل التضامني عرض ملحمة حول الشهيدة رزان الفلسطينية، قدمتها مجموعة من الممثلين التابعين للمجموعات التطوعية .





Post a Comment

مرحبًا! نرحّب بتعليقاتكم واستفساراتكم.
للحجوزات نرجو استخدام صفحة «اتصل بنا» أو البريد: contact@elanwar.com.
يتم نشر التعليقات بعد المراجعة. شكرًا لحسن تواصلكم.

أحدث أقدم